طريقة العرض

المرأة.. الإنسان

pic6

معايير أفضل لحياة أفضل

لا توجد تعليقات

إذا أردنا لمجتمعنا أن يسير نحو معايير أفضل للحياة كما فعلت روزا باركس، فإنه يجب على كل من الرجل والمرأة أولاً أن يعيدا بناء شخصيتهما من جديد، ويقوما بفرز الموروثات الثقافية والاجتماعية الكامنة في أعماقهما وتصفيتها.

إقرأ المزيد

راية الدين حين تنتصب منكوسة بيدِ حمَلتِها

لا توجد تعليقات

قالت إحداهن وهي كينية الجنسية: “عندما نناقش (العلماء) عن مضار “ختان الفتاة” في محاولة منا لاستصدار فتوى تحرّم هذا الفعل الذي يسيء إلى الطفلة أولاً، والزوجة ثانياً، والأم ثالثاً، يحتجّون علينا: من أنتن لكي تسمحن لأنفسكن بمناقشة هذه المواضيع؟ وإذا طالبناهم بالدليل القرآني على مشروعيته قالوا إنها آية إما نقلاً عن النبي إبراهيم (ع) أو في سورة إبراهيم .. هكذا (!) وبكت ثانية حزناً على القرآن وتعاليمه – بحسب قولها – وعلى عدالة الله ورحمته التي شُوّهت بممارسات المسلمين المصدّق عليها من بعض رجال الدين، فرغم أنّ في إحدى دول شرق آسيا تزيد نسبة الرجال غير المتزوجين على النساء بنحو عشرين في المائة، إلاّ أن ظاهرة تعدّد الزوجات هناك في ازدياد مستمر، وحجتهم الجاهزة، أنهم يطبّقون الآية الكريمة “فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ” المجتزأة، والمقطوعة من سياقها ومن أجوائها لتحقيق رغباتهم وأهوائهم على حطام زوجاتهم اللاتي يعانين الأمرّين للمحافظة على بيت الزوجية. وسألتني ثالثة ببراءة: “هل فعلاً هناك آية في القرآن تفيد أنّ إيمان المرء لا…

إقرأ المزيد

لا تقتلوا “المرأة” باسم النبي (ص)

لا توجد تعليقات

يذكر أحد المشايخ بلهجة مصرية طريفة أنه في أحد دروسه الأسبوعية أتاه مجموعة من الناس يسألونه عن صحة ما يؤثر عن رسول الله (ص) بأنه كان لا يردّ الطيب ولا يردّ الدهن، فأكّد على صحته، فهلّل أحدهم قائلاً: ألم أقل لكم ذلك؟ فاحتج عليه آخر وأخذ يوضّح الأمر للشيخ بتفصيل أدقّ، فذكر إنّ هذا الرجل قد دعاهم لتناول الغذاء عنده فأتى لهم بشحمة الخروف بعد أن حمّرها بالسمن البلدي، وكان يقطّع لهم قطعاً منه ويطلب منهم أن يأكلوه، ويكرّر عليهم: تفضّلوا .. كلوا .. فقد كان رسول الله (ص) لا يردّ الدهن، وهم بما لديهم من عاطفة جيّاشة تجاه رسول الله (ص) حاولوا أن يأكلوا، ولكن ثقل عليهم أكل شحمٍ مقلي في زيت بلدي!! وقد سبّب لهم مضيّفهم حرجاً بتكرار الحديث عليهم وهو يدعوهم للأكل، فسألوه أكثر من مرّة: هل أنت متأكّد من صحّة ما تقول، فكان يقسم لهم بصحته، ما اضطرّهم أكل قطعاً من الشحم حبّاً في رسول الله (ص) رغم عدم رغبتهم فيه، ولكن لم يستطيعوا مواصلة الأكل…

إقرأ المزيد
الحجاب وشرعنة فرضه أو منعه

“الحجاب” وشرعية فرضه أو منعه

لا توجد تعليقات

لتنامي ظاهرة “النقاب” بمصر، أصدرت الأوقاف المصرية كتاباً بعنوان “النقاب عادة وليس عبادة”، لكنْ ثمّة دُوَل يُفرض فيها ليس “الحجاب” فحسب (كغطاء للشعر)، ولا النقاب (كغطاء للوجه)، بل أشبه بخيمةٍ تُسربل كامل جسم المرأة وتمشي بها! ثمّة فتاوى شاذّة تُوجب استعمال عينٍ واحدة فقط وستر الأخرى درءًا للفتن! وجماعات -كما بالصومال- يرشق بعضهم الفتيات غير “المنقبات” بالمواد الكيميائية، أوضاع لخّصتها منظمة العفو الدولية بتعرّض قرابة مليار امرأة في العالم للاضّطهاد وللعنف، من متحرّرين ودينيّين. حديثنا اليوم ليس عن “النقاب”، بل عن إشكالية مزمنة بمسألة “الحجاب”، والأصحّ تسميته “الخمار”، حسب الدلالة القرآنية، أمّا “الحجاب” قرآنيّاً فلم يكن إلاّ “ستراً” على باب بيوت (غُرَف) زوجات النبيّ(ص)، لفرض الاحتشام على زوّارهنّ بعدم التعامل المبتذل المكشوف، ولئلاّ يشفّ عمّا بداخل البيت مباشرة. لا نُجادل هنا في طبيعة الحجاب، وشرعيّته، وشكله وحدّه، وفرض الدّين والأسَر المحافظة له، بل كمسألة حقوقية تتبع الحقوق الشخصية من جهة، والحريّات الدينية من جهة، حين اشتباكها مع الأنظمة الدولية والقوانين المجتمعية. تركيا (وفرنسا) تفرض “منع الحجاب” على مواطنيها ومغتربيها في…

إقرأ المزيد
الحب الزوجي كاستحواذ وكعنف مخملي

الحبّ الزوجي .. كاستحواذ وكعنفٍ مخملي

لا توجد تعليقات

كان ينقل تجربته بافتخار شديد لصديقه، حين استطاع أن ينهي المشاكل المتفاقمة بينه وبين زوجته وإعادة الهدوء والاستقرار له في بيت الزوجية، وذلك بعد أن جرّد زوجته من الهاتف النقال، ومنعها من السياقة، وأمرها بترك وظيفتها والتفرّغ لتربية الأطفال، كما فرض عليها لبس النقاب إذا أرادت أن تخرج من البيت بصحبته طبعاً وليس مسموحاً لها الخروج بلا (إذنه)، هذا عدا عن العنف النفسي والجسدي الذي يمارسه عليها كالإهانة والتحقير والضرب، فهو الآن ينعم بالاستقرار بعد أن قتل نفساً ليبقي على انتعاش قلبه المريض، وهي تذوي وتذوب قطرة قطرة – بشهادة أهل زوجها – لأنّ المسكينة تريد أن تحافظ على أسرتها! لو تسأل أكثر النساء الشرقيات عمّا تعرفه من حقوقها لتلعثمت، وتردّدت، ولما استطاعت أن تذكر إلاّ واحداً أو اثنين منها كحقها في النفقة مثلاً، وحسن المعاشرة، ولو دقّقت معها قليلاً لعلمت أنها قد تنازلت منذ زمن طويل عنهما وضحّت بكل شيء لأجل أن تحافظ على أسرتها، فهي التي تنفق على البيت – هذا إذا سمح لها زوجُها بالتصرّف في راتبها…

إقرأ المزيد
البث المباشر وتعارض الصوت والصورة

البثّ المباشر وتعارض الصوت والصورة

لا توجد تعليقات

قيل أنّ بين الحقّ والباطل أربع أصابع؛ الحقّ أن تقول: رأيت، والباطل: سمعت! يُحدّثني أحد شباب الجامعة: كان لي زميلة، تجاذبتُ الحديث معها في شأنٍ دراسيّ، “فرأيتُها” تقول: (أنا فاتنة، مغرية، زكيّة الرائحة، معجبة بشكلي وبكلّي، أحلى من غيري، وأخفّ وأظرف، ناعمة كالزبدة، وحلوة كالعسل). سألتُه: أتسخر منّي؟ وهل طالبةٌ تقول هذا؟ أجابني: نعم، ولقد عرفتُ فتيات و”رأيتهن” يقلن أكثر وأفحش حين يقف الشابّ معهنّ، يقلن ما أستحيي إسماعك إيّاه، ولا يُكتَب لأنّه يخدش الحياء! سألتُه: أنت سمعتَها بأذنيك؟! قال: بل هو كما أخبرتُك: “رأيتُها” ولم “أسمعها”، قالته ببثّ موجيّ بصَريّ-شمّي، بذبذبات “دون-سمعيّة”، قالته بتمايلات جسدها، وبحركات خفّة يديها المائعتيْن وهي تكلّمني، بغمزات عينيها المكحولتيْن، بتصنّعها فغْر ثغرِها، وبترطيبٍ مبالَغٍ لشفتيها، بتضييق عينيها وشعشعتِهما، بارتعاشات رموشها، وترسيم ابتسامة قسريّة تُوحي بالخفّة والرقاقة… وبالتواءاتها الكثيرة كأنّها أفعى الحاوي المتراقصة.. كانت تُكلّمني “بصوتها” بموضوع أكاديميّ جادّ، لكنّني لم “أستمع” منه شيئا، لأنّها لم تقصد منه شيئاً، بل كان “الصوت” وسيلة إيصال “الصورة”، الاستماعُ باطلٌ، والرؤيةُ حقّ، ولقد أُحرجتُ قليلاً لأنّها مع استتارها…

إقرأ المزيد
العنف ضد المرأة

العنف ضد المرأة ليس مقدّساً إلهياً – تونس

لا توجد تعليقات

“العنف ضد المرأة ليس مقدّساً إلهياً” ورقة جمعية التجديد الثقافيّة الاجتماعيّة- البحرين مقدمة للندوة العلمية الثانية “المرأة والعنف المشروع” كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة سوسة الجمهورية التونسية وحدة البحث: التشريع في الأحوال الشخصية 17- 19/أبريل/2008م إعداد: الشيخ أحمد العريبي 2008 المدخل: العنف ليس طارئا على البشرية، فقد ضجّت الملائكة حين أراد الربّ تأسيس مشروع الإنسان المهيأ لخلافة الربّ، وقَالُوا حينها: (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ؟) لفداحة ما فعله البشر في البشر نفسه، مما جعل الملائكة يستبعدون أهليته لدور الخلافة وهو على هذه الحال، لكن الربّ اختار بشريْن ذكراً وأنثى وأخذهما للمحضن الخاصّ (الجنة) وأحاطتهما الملائكة المدبّرون لتعديل جيناتهما ونفخ روح الإنسانيّة فيهما ليتحولا إنسانين بعيدين عن خصائص الهمجية البشرية، وهما آدم وحوّاء، هذه النفخة الربانية أهّلتهما وذريتهما وفي جوّ حرية الاختيار لأن يكونوا أقدس المقدّسين أو أبعد الخلق عن النزاهة والقداسة، وما إن حطّت أقدامهما الأرض ليكوّنا أسرة وقبيلة وعشيرة حتى تلوثت الأرض من عنف طغى على السموّ الإنساني والتعليم الرباني، يوم قتل قابيل أخاه هابيل وهما أخوان…

إقرأ المزيد
تعطل النظام

تعطّل النظام الفطريّ والأخلاقي بالحلال

لا توجد تعليقات

 ترِدُ أحياناً أخبارٌ عن ضبط شاب وفتاة بأوضاع مخلّة، يتعذّر بعدها بأنّه متزوّجها (نكاح متعة)! لذا بمناسبة (اليوم العالميّ للمرأة) سأبوح بأمرٍ يُوافقني فيه عاقل وغيور!  مع مواسم التزاوج، تنهال على “قطّتنا” ذكورُ القطط، تأمّلتُ أحدَهم يلاحق قطّتنا أينما ولّت، غير مكترثٍ بي، فأدركتُ أنّه سكران هرمونيّاً، فثمّة (أمرٌ برمجيّ) يهتفُ به: (معَها.. معَها)، ولا يستطيع مخالفة الأمر إلاّ بإعاقة جسدية وبأمرٍ برمجيّ آخر أخطر! الفرق بيننا والقطط، أنّنا نستطيع التحكّم بغرائزنا ومخالفتها، قبل أن تسود ثقافة الغرائز التي تجعل منكرنا معروفاً، والتمتّع بالنساء مستحبّاً (كأمرٍ برمجي) يصدر غرائزيّاً ويتغلّف بالشرع.  شباب يفتّشون عن بنت الحلال، بشرط ألاّ تكون “ملموسة” -بحسب تعبيرهم- ليستقرّوا معها، لكنّهم أيضاً ليسوا بمستعجلين، لأنّ الشرع وفّر لهم التسلّي “بملامسة” فتيات (متعة)، فدخلوا علاقات عاطفية سرّية بالحلال! وقد استفتوا مشايخهم فأجازوهم لئلاّ يقعوا في الحرام! إنّ زواج المتعة -وبمنأى عن سجالات المذاهب- ينبغي محاكمته بالمقاصد العليا، ودراسة حيثيّاته المنطقية التي تجعل تجويزه مستساغاً لا عبثاً وفساداً ودعارة مقنّنة، وعلى منواله يُبحث الزواج العرفيّ، زواج المسيار، والمصياف،…

إقرأ المزيد
إلى كل امرأة

إلى كل امرأة مع التحية ..

لا توجد تعليقات

أرادت امرأة أن تجدّد رخصة سياقتها فسألتها الكاتبة عمّا إذا كانت تعمل .. تردّدت قبل أن تجيب، فطرحت عليها السؤال بصياغة أخرى: “أعني هل لديك وظيفة؟” فأجابت خجِلة: “نعم، أنا أُمّ”، فردّت عليها: “حسناً، ولكننا لا نعتبر الأمومة وظيفة، فأنتِ ربّة بيت”، فنكّست رأسها وقفلت راجعة. تذكر راوية هذه الحادثة أنها نست هذا الحوار إلى أن وجدت نفسها في يوم ما في موقف مماثل حين سُئلت من قبل موظّف في شركة تأمين عمّا إذا كانت تعمل، فأجابت بكل هدوء واعتداد: “نعم، أنا مساعد باحث في حقل تنمية الطفولة والعلاقات الإنسانية”، فأعجب الموظف بهذا المسمّى الوظيفي وطلب منها المزيد من التوضيح عن طبيعة عملها، فأجابت بثقة وفخر: “أعمل على مجموعة من البرامج والبحوث الميدانية والمختبرية، وأنا بصدد حيازة شهادة الماجستير، وفي الوقت الحاضر لدّي أربع بحوث جارية (تعني بناتها الأربع)، وأضافت مبيّنة: “وللعلم فإنّ هذه الوظيفة تتطلّب مستوى عالٍ جداً من المعرفة بالعلوم الإنسانية والخبرة، وتواجهني فيها الكثير من التحديات، أكثر من أيّ وظيفة مكتبية أخرى، وعادة أعمل لمدة 14 ساعة…

إقرأ المزيد
الحبس في البيوت

مع المرأة- والحبس في البيوت

لا توجد تعليقات

صرّح مؤخّراً أحد المشايخ بأنّ (النساء وظيفتهن القرار في البيوت وتربية الأجيال) ردّا على سؤال جواز ممارسة المرأة الرياضة المحتشمة! وبعض الاتّجاهات ألزمت المرأة البقاء (بالبيت) ومنعتها من (التعليم)، متعلِّقين بآية: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى)(الأحزاب:33)، ومستندين لفقهٍ يرى المرأةَ للبيت وجهادَها بحسنِ التبعّل، فلا تخرج حتّى لمشاركة هادفة! لأنّ صوتها عورة فلا يبلغ مسامع الرجال! حتّى بالغ بعضهم بعدم خروجها إلاّ مرّتين في حياتها، مرّةً إلى بيت زوجها، والثانية إلى القبر! ويسندون هذه الرّجعية لنصوص وروايات مصطنعة، أو مقلوبة التفسير. هذه العقليّة السائدة هي التي زجرها النبيّ(ص): (لا تمنعوا إماء اللّه أن يُصلّين في المسجد)، وأدانتها سيرةُ الصحابيّات بالإسهام بكلّ ميادين الحياة، فلم تفهم خيرةُ نساء الرعيل الأوّل هذا التعطيل لدور المرأة، فخرجت خديجة من (بيتها) تُجاهد، وخرجت فاطمة، وخرجت عائشة، لأنّ مُعلِّم تلك النساء كان محمّد(ص) وليس الأشباه! تبدأ الحكاية من النصّ القرآني (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ) فهو مِشجبُهم، وبسقوطِه يسقط جَمَلُهم بما حمَل، لقد وُظِّفت هذه الآية تشريعياً، وموعظيّاً، حتّى يندر أن تسمع خطيباً يعظ…

إقرأ المزيد