|
أحمد
العريبي |
عادة ما يشكّل المنهج الفقهي أو الأصولي أو
الكلامي لأيّ مذهب ما معوقا للفقيه متى ما أراد أن يكون مستقلا
في بحثه، فليس من السهولة بمكان أن يخرج عن إجماع فقهاء مذهبه،
ولا هو بمنأى عن الضغوط للتفكير خلاف الرأي المشهور، وقد
استثمر فضل الله "رحمة الله عليه" كلّ إمكاناته ووظّف امتداده
وتاريخه لمواجهة هذه الضغوط، فهل من يخلفه بقادر على مثل هذا
التحدي؟
اكمل ...
|