الصفحة الرئيسية | من نحن | إصدارتنا | مجلة التجديد | بطاقات فنية | عروض | بياناتنا | مقالات | أوراق عمل | أنشطة الجمعية | للاتصال بنا   

اختصرونا في مذاهبنا، فقيل لنا أنتم شيعة، وأنتم سنّة، فهل يمكن اختصار الشعب البحريني في أنَّه تجمع من سنة وشيعة؟ وهل نريد ذلك ونقبله؟ أليست لنا عناوين أخرى نعتزّ بها، وننتمي إليها، ونؤمن بها، ونعمل على هدي منها لنختصر هذا الاختصار المخلّ؟ ألسنا من بني الإنسان أولا؟ فتحق لنا الكرامة التي يستحقها كل بني الإنسان فوق كل انتماء؟ ألسنا عربًا نستحق أن نفخر بما يفخر به العربي من جميل تراثه، ونحزن لما يحزن له العربي من قبيح تراثه؟  اكمل  ...

لو أنّ أمم الأرض - وفقاً لمسار أمّتنا المفترض- استغاثت اليوم بنا، لنساعدها على تخطّي أزمات تعيشها، لم يكن ذلك مستحيلاً، ولا كبيراً علينا، ولا غريباً، لو أنّهم اليوم لجأوا إلينا لحماية حرّياتهم واستقلالهم وعزّتهم وكرامتهم لم يكن ذلك غريباً علينا ولا مستحيلاً، لو كنا كعبةً لهم في مختلف المساعدات يجدون في أرضنا العربية ملجأً آمناً ودعماً مؤازراً يوجبه علينا موقعنا في الأمم، ورسالتنا في العالم،   اكمل  ...

من يجرؤ على القول بأن العداء والخصام الطائفي، أو استعلاء طائفة على أخرى، وظلم طائفة لأخرى هي روح الدين في قرآنه وأن هذه هي تعالم الدين السمح؟
أول ما يتنافى من الدين مع التمييز الطائفي هو التعميم في الحكم، فالقرآن حين يستعرض أوجه الاختلاف مع الآخر ، يحرص دائماً على تدوين حالات الاستثناء، فإذا كان الاختلاف والخصام مع القبائل العربيّة المشركة استثنى الذين لم يمارسوا العدوان منهم على المسلمين، 
اكمل  ...

هذان نظامان في الحكم أحدهما طارئ على الإنسانية والآخر معروف منذ أن عرف الإنسان الدولة، فالملكية الوراثية هي النظام الذي ساد التاريخ حتى لا يكاد يذكر الناس غيره، وأما النظام الجمهوري فهو نظام حديث عرفته أوروبا في العصور المتأخرة مع انتشار مفهوم الديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة على أساس المواطنة.  اكمل  ...

سئل "برناردْ شو" عن الأسلحة المحتملة للحرب العالمية الثالثة؟ فقال: أعلم فقط أنّ أسلحة الحرب الرابعة ستكون العصيّ والحجارة!
إذن هو الإفناء البشري لبعضه، والإفناء ليس المهمّ معرفة سلاحه بل عقيدته.. والتي للأسف هي عقيدةٌ كونية عابرة، تلبس رداء الدين والسياسة والقانون أيضاً، بل إنّها الآن عقيدة الجميع إلاّ مَن رحم.  
اكمل  ...

كل المؤثرات تدفع في اتجاه حدوث التغيير في عالمنا العربي، وكلها تشير إلى أن هذا التسونامي لن يتوقف، فالتيار الذي يتمكن من جرف نظام متصلب كنظام مبارك، ويجرف نظاما مهيمنا كنظام القذافي؛ على رغم كل الظروف الاجتماعية والجغرافية غير المؤاتية حيث البلاد شاسعة جرداء قليلة السكان صعبة التواصل، هذا التسونامي لن يعجز عن إحداث التغيير في الأنظمة العربية الأخرى، طوعا أو كرها.  اكمل  ...

لا يخاطب هذا المقال جهة الحكم مع حاجتها الأكيدة للنصح، بل فريقيْ الموالاة والمعارضة، ولا يحكم على ما قد وقع حتى الآن على خطورته وفظاعته، ولكن يُحذّر ممّا يُراد جرّ الوطن إليه ويُخشى مِن وقوعه فيما لو استمرّ الحال على سوئه، ومن هذا المحذور يخوّف، الحرب الأهلية لا سمح الله، والتي إذا ما شبّت فلن يعود مهمًّا السؤال عمّن أوقدها، لأنه سيضحى سؤالاً لا أهميّة لجوابه، إذ الأهمية كانت في اتّقاء عدم وقوعها مهما كلّف الأمر.  اكمل  ...
 
موقع مؤتمر شرائع السماء وحقوق الإنسان