|
أ.عباس النجار
|
أن تصفح يعني أن لا تلتفت إلى إساءة مَنْ أساء إليك، ولا تعيره اهتماماً، بل تُعرض
عنه وتمضي في سبيلك وكأنّ شيئاً لم يكنْ. فالصفح هنا عملٌ ميدانه النفس، ومؤداه
إزالة ما اعتراها من ضيق أو غيظ على المسيئ، فهو معالجة داخلية بغض النظر عن
المصفوح عنه، حيث يتركز العمل على النفس وإفراغها من أثر ما ارتُكب بحقها من أخطاء
أو إساءات حتى تُطوى تلك الصفحة فلا يعود لها تأثير على ما تتخذ من قرارات، بخلاف
العفو أو
اكمل ...
|