
عندما نكتشف أن الحقيقة لا تحتاج إلى كراهية كي تنتصر
في مساءٍ هادئٍ من أمسيات الخريف، كنتُ أجلس مع مجموعةٍ من الأصدقاء في مقهى صغيرٍ يطلُّ على شارعٍ مزدحمٍ بالحياة، نتبادل الحديث حول أمورِ الحياةِ العادية، عندما أخرج أحدُنا هاتفَه
في مساءٍ هادئٍ من أمسيات الخريف، كنتُ أجلس مع مجموعةٍ من الأصدقاء في مقهى صغيرٍ يطلُّ على شارعٍ مزدحمٍ بالحياة، نتبادل الحديث حول أمورِ الحياةِ…
كيف أعادت تجربةُ الأمومةِ تعريفَ الذاتِ والجمالِ والقدرةِ على العطاء. أثناء تصفّحي في “إنستغرام”، توقّفتُ عند مقطعٍ قصيرٍ لأمٍّ تتحدث عن السنوات الأولى من أمومتها،…
في عالمٍ يميل إلى تسليط الضوء على الخطأ أكثر من الصواب، تصبح نظرتُنا نحن هي مرآتنا للعالم. هذا المقالُ محاولةٌ لاستعادةِ التوازن بين الضوء والظل…
في صباحٍ رماديٍّ على رصيفِ مدينةٍ مزدحمة، كنتُ أراقب رجلًا في منتصفِ العمر يحاول عبورَ الشارع، بينما ينتشر المطرُ كغلالةٍ شفّافةٍ فوق الوجوه. بعضُ الناس…
كثيرًا ما نتعامل مع النصوص كما لو كانت غاياتٍ قائمةً بذاتها، متغافلين أنَّها جسرٌ نحو ما يتجاوزها من معنى ومقصد؛ فالنصّ ـ أيًّا كان نوعه…
في مساءٍ عاديٍّ من أمسيات هذا العصر السريع، كان شابٌّ يجلس في مقهى صغير يتأمل صورًا قديمة على هاتفه.صورةٌ من أيام الدراسة، ضحكاتٌ واسعة، ووجوهٌ…
حين يكون السكوت شهادة زور إلى كل من انكسر قلبه أمام جريمة الإبادة بحق شعب فلسطين..وضاق من ذل العجز ومرارة الخذلان… هذا المشروع محاولة جذرية…
لا ولن.. منصة الأولويات والانطلاق نحو الإبداع! هل تعلم أن للعقل سحرًا خاصًا مع كلمتين بسيطتين: “لا” و”لن”؟كلما سمعتهما، يتجه تركيزك الفوري، وتُعاد برمجة أولوياتك…
سلسلة حلقات تعتمد مجموعة من القواعد لتنقيح المرويات والأحاديث المنسوبة للنبي(ص) وأهل بيته(ع)، لاتخاذ الموقف الصحيح بشأنها. وأول القواعد وأهمها العرض على كتاب الله، ورفض…
سلسلة حلقات تسبر آيات القرآن الكريم، وتبحث في قصص الأنبياء التي هي خزانُ وعي وتراثٌ إنساني رفيع، في محاولة لتقديم ما يحتمل أن يكون رأيا…
سلسلة حلقات تقدّم مراجعاتٍ في الدين والعقائد والمفاهيم، وتحثّ المؤمنَ على إعادةِ فحصِ حمولته الإيمانية، وتعريض ما يحمله من أفكارٍ ومعتقداتٍ ومعارفَ على مشارطِ التنقية…

في مساءٍ هادئٍ من أمسيات الخريف، كنتُ أجلس مع مجموعةٍ من الأصدقاء في مقهى صغيرٍ يطلُّ على شارعٍ مزدحمٍ بالحياة، نتبادل الحديث حول أمورِ الحياةِ العادية، عندما أخرج أحدُنا هاتفَه

كيف أعادت تجربةُ الأمومةِ تعريفَ الذاتِ والجمالِ والقدرةِ على العطاء. أثناء تصفّحي في “إنستغرام”، توقّفتُ عند مقطعٍ قصيرٍ لأمٍّ تتحدث عن السنوات الأولى من أمومتها، عن التعب والارتباك والشعور بأنها

في عالمٍ يميل إلى تسليط الضوء على الخطأ أكثر من الصواب، تصبح نظرتُنا نحن هي مرآتنا للعالم. هذا المقالُ محاولةٌ لاستعادةِ التوازن بين الضوء والظل داخل عيوننا قبل واقعنا. في

في صباحٍ رماديٍّ على رصيفِ مدينةٍ مزدحمة، كنتُ أراقب رجلًا في منتصفِ العمر يحاول عبورَ الشارع، بينما ينتشر المطرُ كغلالةٍ شفّافةٍ فوق الوجوه. بعضُ الناس كان يتبرّم من البلل، يتّقيه

في أحد الأيام التي أصبح فيها صوتُ صفّاراتِ الإنذار جزءًا من الروتين اليومي، كانت الحياة تسير بإيقاعٍ متناقض. في الصباح خوفٌ حقيقيٌّ يهزّ النوافذ، وبعده بقليل صورةُ مولودٍ جديدٍ في

كثيرًا ما نتعامل مع النصوص كما لو كانت غاياتٍ قائمةً بذاتها، متغافلين أنَّها جسرٌ نحو ما يتجاوزها من معنى ومقصد؛ فالنصّ ـ أيًّا كان نوعه ـ لا يعيش استقلالًا عن