ملخص كتاب (الأسطورة .. توثيق حضاري) مقدمة تطلق كلمة الأساطير على التراث الرمزي الذي انتقل عبر القرون الطويلة بواسطة اللوحات الطينية والرقم وما تركته الحضارات السابقة على جدران معابدها ورموزها الدينية والمدنية. وقد تم إزالة الغبار ودراسة هذه الأساطير وفك رموزها عن طريق البعثات الاستكشافية الأثرية الغربية التي وفدت إلى المنطقة بحثاً وتنقيبا عن تاريخ هذه المنطقة وتجميع قطع المعلومات التاريخية لتكوين صورة متكاملة عن مجتمع الإنسان في تلك الأزمنة السحيقة أو التحقق من صورة سابقة واستخدام المكتشفات لتثبيتها. يعتبر بحث الأسطورة طريقة مغايرة لإعادة فتح وقراءة الآلاف بل الملايين من المدونات والرقم والجداريات التي تركتها الحضارات السابقة المتمركزة في المنطقة العربية. الجديد في هذه الطريقة والتي يكمن فيها سر قوتها هي أصالتها، بمعنى عدم فصل الأسطورة عن لغة ومعتقدات وثقافة أهل المنطقة. البحث يؤكد على ضرورة التعامل مع أساطير المنطقة كجزء لا يتجزّأ من تاريخ هذه المنطقة بكل ما فيها من مظاهر ثقافية ابتداءً من اللغة التي لابدّ وأن تكون عربيّة ولو بأحد لهجاتها التي توجد منها الآلاف إلى…
ملخص كتاب (التّوْحيدُ … عقيدةُ الأمّةِ منذُ آدم) مقدمة إنّ النزعة الدينية لدى الإنسان قديمة بقدم وجوده على الأرض، الا انّ الباحثين اختلفوا حول كيفية نشأتها حسب اختلاف الأيدلوجيات والمصالح بعيدا عن الدقة العلمية. وكانت المبادرة لاستكشاف انطلاقة الإنسان الأول وجذور حضارته بعيدة عن المنهج العلمي الصحيح وبعيدة عن الروح والأخلاق. وللأسف الشديد، وبدلاً من استخدام العلم لقراءة التاريخ بصورة صحيحة، تم استغلاله لتحقيق أهداف غير انسانية لتشويه التراث الحقيقي للمنطقة، بالأخص ما يشير إلى صلة الأمة بالسماء وإيمانها بخالقها. فقام المستكشفون في رحلاتهم الإستكشافية وبعثاتهم العلمية بدراسة وتحليل آثار الأمة ومدوناتها وفق خلفيتهم المتأثرة بروايات المزوّرين من اليهود عن تاريخ وجغرافية المنطقة، فضلاً عن أخطاء الترجمة، والإستنتاجات الخاطئة عن تاريخ شعوب المنطقة وعقائدها. وقاموا بوصم شعوب المنطقة بالجهل و الشرك والوثنية وتعدد الآلهة وبُعدها عن التوحيد، وتنكروا لحقيقة الأصل العربي لسكان هذه المنطقة وسكان شبه الجزيرة العربية لقطع الفروع عن الاصول. ومما أعطى المصداقية لمزاعمهم إننا قبلنا التوصيف الغربي الخاطئ لنا وأخذنا نردده وندرسه لأجيالنا بدلاً من التصدي له…
ملخص كتاب (طوفانُ نُوحٍ … بين الحقيقةِ والأوهامِ) لإيماننا بأهمية قراءة التاريخ قراءة متأنية متجردة، ولعلمنا بأن فهم الحاضر لا يكون إلا في ضوء قراءة نزيهة للماضي وتحليله وفهمه من مصادره المختلفة، وليقيننا بأن الحاضر المعوج لن يستقيم إلا بمعرفة أسباب الإعوجاج وتحديدا النقطة التي بدأ منها وكيف تطور، سنتناول في هذا البحث حادثة طوفان نوح أنموذجا لقراءة تحليلية في التاريخ المدون والمتمثل في تراث الأمة بمصادره المختلفة (الأساطير، مدونة التوراة، القرآن الكريم) بعقد مقارنة بين ماجاء في هذه المصادر الثلاثة للتعرف على نقاط الإلتقاء والتشابه بينها، ونقاط الإختلاف والإفتراق، ومن ثم التوصل إلى حقيقة تفاصيل هذه الحادثة فنثبت ما اتفقت عليه المصادر ودعمته الأدلة المنطقية والبراهين العلمية، ونناقش ما إختلفت عليه وذلك بتعريضها للنقد بهدف غربلتها فنبقي على ما يصمد منها ونكشف زيغ أو زيف ما يسقط منها. في هذا البحث ذهلنا بالنتائج التي توصلنا إليها، ونوردها بإيجاز … لقد إتخذ بعض المغرضين من غير المتدينين هذا الحدث التاريخي مادة للتنذر والإستهزاء بسبب ماقاله رجال الدين والمفسرون من أعاجيب…
ملخص كتاب (نداء السراة … اختطاف جغرافيا الأنبياء) من ضمن سلسلة “عندما نطق السراة” كتاب “نداء السّراة … اختطاف جغرافيا الأنبياء” ويبحث في التحريف الذي وقع في التوراة “السبعونيّة” وآثار هذا التحريف على الأمّة العربيّة والإسلاميّة والعالم أجمع. يذهب الكتاب إلى أن التحريف في التوراة بدأ قبل ولادة نبي الله عيسى (ع) بثمانية قرون عندما ترجمت التوراة من اللغة السريانيّة إلى اللغة الفينيقيّة “اليونانيّة”، فيما عرف بالتوراة ” السبعونيّة”، وتمّ في هذا التحريف تغيير جغرافيا الأنبياء (ع) فنقل الأنبياء إبراهيم وبنوه (ع) من أرض السراة في الجزيرة العربيّة إلى العراق وبلاد الشام وبلاد وادي النيل، ومُسح شعبُ الأقباط العريق الموحد من خارطة بلاد وادي النيل ليسمى مكانه شعب آخر عرف بالفراعنة ووسم بالشرك والوثنيّة، علمًا بأنّه ليس هناك في التاريخ إلا فرعون واحد هو قابوس بن مصعب وهو شيخ عربي عاش في أرض السراة بمنطقة تسمى “مصر”، وقد هلك فرعون وآل فرعون بنص القرآن الكريم (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ) (يونس:90)، (وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ) (البقرة:50)،…
ملخص كتاب (مَسْخُ الصُّورةِ … سَرِقة وتحريفُ تراثِ الأمّةِ) يعالج البحث عملية التحريف الضخمة التي تعرض لها التاريخ العربي القديم من قبل الغرب واليهود والحركة الصهيونيّة، وما رافقه من ابتداع نظريات عرقيّة لا تستند إلى أية أسس علميّة أظهرت الغرب الأوربي كجنس متفوق، والعرب كأمّة بدويّة بدائية متخلفة ميالة إلى العنف تعبد إلهًا غريبًا، لا تحب السلام وتميل إلى العنف والعدوان. كما قال برنالد لويس في كتابه “الأصوليّة الإسلاميّة”: “المسلمون خطر يتهدد الحضارة الغربيّة سياسيًا واجتماعيًا وسكانيًا وأنَّ نزاعًا وشيكًا سيقع بين الغرب والمسلمين”. استشرى هذا التحريف الذي يزري بالعرب كالسرطان في أدبيات ومناهج وإعلام الغرب وصار من المسلمات لدى الشعوب الغربية. ثم انتقلت هذه الثقافة إلى الكتب ومناهج التعليم في الدول العربيّة على أيدي كتاب عرب. لقد أسس هذا التحريف لكل المظالم التي وقعت على الأمة العربيّة، كما جعل الغرب في مواجهة حضاريّة وسياسيّة واجتماعيّة ودينيّة مع العالم العربي والإسلامي. كانت مدونات التوراة المحرفة وأسفارها هي الأداة التي استخدمت في هذا التحريف المشين، وتعاظم خطر التحريف عندما اعتمدت الكنيسة التوراة…
تلخيص كتاب (وعصى آدم … الحقيقة دون قناع) تبدأ قصّة خلق الإنسان في القرآن الكريم والتراث العربيّ الصحيح، من الحوار الذي دار بين الربّ والملائكة: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ)(البقرة:30). المتكلم هو جبرئيل (ع) ينقل لمحمد (ص) الحوار الذي دار بين الرّب والملائكة، فالربّ في هذه الآية الشريفة هو ربّ الملائكة، وسيّدهم الأعلى، المشرف على الملائكة العاملين، “ربّ الأرباب” كما يسميه التراث القديم بمعنى سيّد الملائكة المدبّرة. فالحوار إذن ليس بين الله سبحانه والملائكة لأنَّ الله سبحانه إذا أراد شيئًا ليس إلا أن يقول له كن فيكون (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)(يس:82). وينقل القرآن الكريم هذا الحوار في مشهد آخر: (إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ…
تلخيص كتاب (الخَلْقُ الأوَّلُ … كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ) يعرض الكتاب لكيفية خلق الله سبحانه الخلق فيقول: مرّت الأرض في فترة زمنيّة معينة بظروف حراريّة ومغناطيسيّة وكيميائيّة خاصّة لم تمر بها الأرض من قبل، صار فيها مناخ الأرض في هذه الظروف أشبه برحم المرأة حال احتضانه للجنين. في هذا الظرف الاستثنائي نشأت الحياة على الأرض. كل الحيوانات نمت في بدء نشأتها في حاضنات (بيوض) طينيّة بدلاً من الأرحام، كانت الحيوانات في بدء النشأة الأولى تخرج من الأرض كما يخرج الزرع بالغة مكتملة النمو ولكنَّها غير قادرة على التزاوج لأنَّ نمو الأرحام لم يكتمل بعد. بعد حين طويل تغير مناخ الأرض ونمت الأرحام فانتقل التكاثر الحيواني إلى طور آخر هو التكاثر عن طريق الالتقاء الجنسي بين الذكر والأنثى فبدأت بهذا الطور مرحلة التزاوج. كان البشر ضمن من نشأ من الأرض (وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً) (نوح:14)، (هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ (هود:61)، (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ) (طـه:55) ، (قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً) (الكهف:37) إلا…
ملخص كتاب (مَفاتِحُ القُرآنِ والعقلِ) (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ)(فصلت:26) حين تعلو أصوات أمّتنا اللاغية فوق صوت القرآن، صوت الحقّ، صوت العلم، “صوت الله”، فلا رجاءَ لغلبةٍ لها على الأمم، بعد الإيمان بأنّ أيَّ قيامةٍ غالبةٍ لابدّ أن تنطلق مِنْ بطْنِ “كتاب الله” بالسمْع له، وأنّها لنْ تكون إلاّ مع تجرّد الدّاعي لله، أي داعي النزاهة والإخلاص، ذلك أنّ الله قد صاغ كتابه وضمّنه جميع أسباب القوّة والغلبة والتمكّن، فمن تمكّن من هذا الكتاب وكشف علومه تمكّن من العالَم، وتحاشياً من أنْ يقع “علمُ الكتاب” في يدِ مَن ليس أهله، صاغه اللهُ مقفلاً عن القلوبِ المريضة، ومفتوحاً على القلوب الواعية فقط (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمىً)(فصلت:44)، لماذا؟ لأنّه كتبَ فيه قوانين العلم، وإكسير الحضارات، ونُظم الكون، ومناهج الحياة، وأسباب الغلبة، وتسخير القوى، ليكون الصالحون فقط قادرين على استنباطه والإنتفاع بذلك، فيكون التمكين الإلهيّ لهم، فأسبابُ الرقيّ، وكيفيّة وراثة الأرض والتمكّن، كُتبتْ فيه، وسُطّرتْ في…
حتى لا نكرر أخطاءنا (السعيد من اتعظ بغيره) ورقة قدمها الأستاذ عيسى الشارقي في ندوة “الطـــائفيّــة” بنادي العروبة 25 يناير 2010 فهرست المحتويات أ- الوضع السياسي لبغداد ب- الوضع المذهبي والثقافي ج- بنو بويه شرارة الفتنة د- طبيعة علماء الدين في تلك الفترة أبو أحمد البربهاري الشيخ الصدوق بن بابويه القمي ه- وقائع الفتنة و- نصيب العوام في الفتن ز- تحول الفتن إلى طابع اجتماعي ح- الفساد المالي والحالة الاقتصادية ط- خلاصة الوضع البغدادي ي- البحرين بعد بغداد ك- نعود بعد هذا للمقارنة المقدّمة لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (يوسف:111) تمرّ بلادنا بمخاض قد يتمخض عن كارثة ما لم نتداركه بوعي، فنحن الآن في حيرة وبلبلة تتجاذبنا عدّة ولاءات، بلبلتنا ليست من جرّاء هذا التعدّد بل جرّاء اصطفافها متعارضة، وإلاّ فتعدّد الولاءات لا يخلو منه إنسان، بل بغير هذا لا يكون الإنسان إنسانًا، ولا مشكلة في ذلك مادام يحفظها في نسق غير متعارض، وما دام يعرف الوضعية التراتبية بينها ونظام توفيقها وانسجامها. فمن الطبيعي أن يكون للإنسان ولاء…
الموت الرحيم من منظور إنساني وإسلامي ورقة بحثية مقدمة من جمعية التجديد الثقافية الاجتماعية مؤتمر الدوحة السادس لحوار الأديان (القيم الدينية بين المسالمة واحترام الحياة) إعداد: الدكتورة منى علي الجفيري استشارية أطفال وحديثي الولادة أستاذ مساعد في جامعة الخليج العربي مايو 2008م فهرست المحتويات المقدمة أولاً- ما هي الحياة ؟ أنواع الحياة 1- الحياة الخلوية 2- الحياة العضوية (حياة الأعضاء) 3- الحياة الإنسانيّة ثانياً- الموت أ- علامات الموت عند الفقهاء ب- علامات الموت عند الأطباء ثالثاً- الموت الرحيم (Euthanasia) أ- الموت الفعّال (Euthanasia Direct) ب- المساعدة على الانتحار (Aide au suicide) ج- الموت غير المباشر (Euthanasia indirect) د- الموت غير الفعال أو المنفعل (Euthanasia Passive) رابعاً- لمحة تاريخيّة عن الموت الرحيم أ- مصلحة المريض 1- حريّة التقرير الذاتي (Autonomy) 2- الحقوق الذاتيّة 3- الرحمة والشفقة بالمريض 4- نوعية الحياة (Quality of life) ب- مصلحة الآخرين (الأهل والأصدقاء والمجتمع) 1- الرحمة والشفقة 2- العامل الاقتصادي خامساً- مفهوم القتل أ- تعريف القتل 1- في اللغة 2- في الاصطلاح ب- ما هو سبب تحريم القتل ؟ ج- الموت الرحيم 1- آراء بعض فقهاء…