طريقة العرض

الإنسان وتنمية الوعي

pic10

نحو فهم أعمق للأخلاق

لا توجد تعليقات

قد تكون خاطرة في الطفولة تؤثر على قرارات مستقبلية خطيرة لا يرى الشخص ذاته أو المراقب له أي علاقة لهذه الخاطرة بالقرار، و يستغرب تأثيرها غير المتوقع وغير المبرر منطقياً. وقد يكون آخر قد مرَّ بنفس الظروف ولكن تأثيرها عليه وعلى قراراته المستقبلية مختلف تماماً.

إقرأ المزيد
pic2

الإنسان والطبيعة نغمة واحدة

لا توجد تعليقات

من أهم أسباب شقاء الإنسان اليوم هي “الغربة” التي يعيشها مع الطبيعة، فالفجوة كبيرة بين الإنسان وأمّه “الكونية” الطبيعة، وكلما ازداد تحضراً ورقياً في مجال العلوم والتقنيات، كلما ازداد بُعداً وعقوقاً لها وأمعن في تدميرها والإساءة إليها، جاهلاً بحقوقها ومتطلباتها، وأوضح مثال على ذلك الانتهاكات البيئية واستنزاف الموارد الطبيعية والإفساد في الأرض بشتى أنواعه.

إقرأ المزيد
pic3

إحياء القيم من أجل السلم الاجتماعي .. التقوى مثالاً

لا توجد تعليقات

لماذا أصبحت قيمنا العليا من قبيل التسامح، والإنصاف، وحبّ الخير للآخرين، والنجدة، والكرامة، والسيادة على النفس، ونصرة المظلوم، وعلو الهمة، والعدل، والمساواة، وغيرها ممّا ينبغي أن نتمسّك بها كمن يقبض على إيمانه في الزمن الرديء (كالقابض على الجمر)، لماذا أصبحت تلك القيم في مجتمعاتنا العربية واهية، هشّة كقشر البيضة بحيث يتحتّم علينا التعامل معها بحذر شديد؟

إقرأ المزيد
pic4

الغاية من التشريع الديني والقانون الوضعي

لا توجد تعليقات

إنّ الغاية من التشريع الديني هي ذات الغاية من التشريع الوضعي، ولو أنّنا تناولنا الدين بطريقةٍ ‏طبيعيةٍ كما نتناول شؤوننا الدنيوية، لكان ذلك أيسر لنا وأقرب لفهم الدين، والتعاطي معه بشكل ‏طبيعي، ولطالما أكدنا باستمرار أنّ ديننا دين الفطرة، فهو دين يتعامل مع واقع الحياة، ويستجيب ‏لحاجياتنا الطبيعية، ولا يكلّفنا إلا وفق قابلياتنا، لأنّه يتعامل مع الواقع، فالدين يسلك بنا الطريق ‏المناسب لطبيعتنا

إقرأ المزيد
pic5

ما الذي يتلبسنا الجن أم الخرافة ؟

لا توجد تعليقات

لماذا صار علينا أن نصدق ما ينسب إلينا من أمور مكذوبة ونسلّم بها وكأنّها جزء من واقعنا وعقيدتنا، نفعل ذلك رغم الآثار الخطيرة التي يخلّفها التصديق بمثل هذه الأمور والتي تصل إلى حدّ تصدّع كياننا واهترائه. من هذه الأمور تأتي مسألة الجن في قائمتها، الجن ذلك العالم المجهول الذي مازال الكثير يتخبط في فهمه ومعرفته وتحديد العلاقة معه.

إقرأ المزيد
pic4

الزواج كيف نجعله شركة ناجحة ؟

لا توجد تعليقات

المحبة هي نبتة في القلب قد تتعرّض للهزات بتأثير من تعاركات الحياة اليومية وتغيراتها ، وهي بحاجة إلى حارس أمين يضمن بقاءها في مكامن القلوب ويحفظها من الضياع ، إنه الحوار الهادئ إكسيراً للخلافات ، ذلك السلوك الحضاري الذي يدعونا أن نضع كل المسائل السهلة منها والمستعصية على طاولة حجرات العقل .

إقرأ المزيد
إنسان عين الإنسان

إنسانُ عينِ الإنسان

لا توجد تعليقات

إنّ التأمّل بكيفيّة عمل “البرمجة الإنسانية”، يُؤهّلنا -بوعيٍ ناقدٍ- لوضعِ أنفسنا على صراطٍ سويّ، ويُبصّرنا بالابتعاد المحتمل لصورتنا الآدمية عن دخيلتنا التي قد تكون أيّ شيء إلاّ الآدميّة.. برنامج الإنسانية (أو الفطرة)، مغروزٌ بضمير كلّ إنسان دون تبديل له وتعديل، يوجّه أحاسيسه لفعل الخير تجاه أخيه الإنسان والتعاطف معه، متجاوزًا فوارق الصورة، والرأي، ومتجرّداً عن العلائق القرابيّة والنسبية وسائر المشتركات. كلّ البرامج العُليا (Softwares) المحمّلة فوق فطرة البرمجة الأولى (Basic) ينبغي أنْ تعمل في اتّجاهها لا ضدّها، ليَقرّ الإنسانُ إنساناً، وإلاّ ستبقى للإنسان صورتُه دون جوهر إنسانِه، وسنغدو صوَر آدميّين تستبطن قلوبَ شياطين، ليغدو ممكناً أن يُوجَد شيطانٌ أبيضُ وآخرُ أسود، وشيطانٌ مثقّف وآخر جاهل، وشيطانٌ عالمٌ وآخر تابع، وشيطانٌ مسلم وآخر يهوديّ، وشيطانٌ دينيّ وآخر علماني، وشيطانٌ يساريّ وآخر يميني وثالث وسطيّ، وشيطانٌ موالٍ وآخر معارض، وشيطانٌ عربي وآخر غربيّ، وشيطانٌ سنّي وآخر شيعيّ، وشيطانٌ بلحية وآخر بدونها، وشيطانٌ بعمامة وآخر حاسر، وشيطانةٌ بحجاب وأخرى سافرة، وشيطانةٌ إعلامية وأخرى شعبويّة، وشيطانةٌ معلّمة وأخرى طالبة…. والكلّ يهمز نفسه وغيرَه عكس البرمجة…

إقرأ المزيد
14

اختصام المتناقضيْن

لا توجد تعليقات

بنى رجلٌ مطعماً عصريّاً بالقرب من مسجد في إحدى العواصم الإسلاميّة، وكان المطعم يُقدّم الخمر مع الطعام لمن يطلبه في جو من الموسيقى والطرب تصاحبه رقصات مع وجبات العشاء، وكان واعظ المسجد المجاور يدعو بعد كلّ خطبة أو صلاة بأن يصبّ الله غضبه على صاحب المطعم ويُنزل على المطعم كارثة تمحوه من الوجود، ومع كلّ دعوة يُؤمّن المصلّون على دعوته تلك، وبعد أقلّ من شهر، أصاب المطعم تماسٌّ كهربائي أحرقه وحوّله إلى دمار، وفي اليوم التالي، ذهب الواعظ للمسجد فرحاً، وبعد الثناء على الله وشكره، بارك للناس تدمير ما أسماه بؤرة الفساد، وقال بأنّ المؤمن إذا دعا الله بقلب صادق، فإنّ الله سيستجيب دعاءه ولن يُخيّب ظنّه. ذهب صاحب المطعم إلى المحكمة شاكياً واعظ المسجد، مطالباً إيّاه بتعويضات عن الخسائر التي تكبّدها، متّهماً إيّاه بأنّه هو السبب في تدمير مطعمه، لم يقبل الواعظ التُهمة وكذلك المصلّون الذين كانوا معه، فسمع القاضي الطرفين ثم قال: والله لا أعلم ماذا أقول، لديّ طرفان متخاصمان، فمن جهة هناك واعظ مسجد ومصلّون معه لا…

إقرأ المزيد
عدسة الاحتمالات

عدسة الاحتمالات

لا توجد تعليقات

قالت سيّدة لجارتها متعجّبة، لا أدري كيف تستطيعين العيش وسط كلّ هذه المشكلات والفوضى التي تُحيط بك، فلديك مشاكل في العمل والبيت ومع أولادك، ومن يراك يعتقد بأنّ حياتك سلسة خالية من أيّ تعقيد، فردّت عليها الجارة مبتسمة، أنا أعيش الصعوبات وأتفاعل معها ولكنّي أنظر للأمور بشكل مختلف، فحين يتأفّف ابني المراهق ويعترض على كلّ شيء، أشكر الله لأنّه في المنزل ولا يتسكّع في الشوارع، وحين أرجع من عملي ورجلاي منهكتان من التعب وبالكاد أخطو خطوة أخرى، أشكر الله لأنّ لي رجليْن وبأنّي أستطيع أن أقوم بالأعمال الصعبة وأُعيل عائلتي، وحين يضيق قميص ابني الذي لا يملك غيره، أشكر الله لأنّني أستطيع إطعامه لينمو، وحين أصرف ساعات راحتي في ترتيب البيت وتنظيفه، أشكر ربّي لأنّ لي بيتاً أسكن فيه، وحين أنتهي من أعمال الخياطة التي أقوم بها ليلاً لأحسّن من دخل أسرتي، وأنهض على صوت الساعة باكراً مع إنّي لم أحصل على ساعات نوم كافية، أشكر الله بأنّي لازلت حيّة وأستطيع أن أستقبل يوماً جديدا، وحين يأتي العيد وأضطر لكي…

إقرأ المزيد